×
dimanche 25 septembre 2022
Semoule
Semoule - Photo : DR

الجزائر: تشهد إرتفاع في أسعار السميد

أسباب ارتفاع أسعار المواد الإستهلاكية الأساسية.

مع إقتراب شهر رمضان المبارك تستمر أسعار المواد الأساسية في الإرتفاع مع وجود ضغط على إقتنائها و أشارة صحيفة « Jijel El Jadida » الإقليمية اليومية إلى وجود طوابير طويلة أمام المحلات التجارية في مناطق مختلفة من مدينة جيجل لشراء السميد. ونقلت قناة DZ News تصريحات مسؤول تنفيذي في وزارة التجارة يتهم بعض الأفراد بشراء كميات كبيرة من السميد لتخزينها في المنزل معرضين أنفسهم لخطر إنتهاء صلاحيتها.

كما لاحظت جمعية حماية المستهلك (Apoce) هذا التوتر على السميد وقال رئيس (Apoce) إنه اتخذ خطوات لإبلاغ السلطات المختصة بالتوتر القائم حول السميد في بعض المناطق، كما أعرب مصطفى الزبدي عن خشيته من انتشار هذا التوتر حتى في المنطقة الوسطى من البلاد.

ووفقا له، فإن هذا التوتر على السميد يرجع إلى الشراء الضخم للسميد على الرغم من ندرة القمح الناجمة عن الوضع المتأزم بين روسيا و أوكرانيا وثمة سبب آخر هو أن بعض المشغلين يستخدمون السميد لإطعام مواشيهم حيث إرتفعت أسعار الذرة إرتفاعاً كبيراً في السوق العالمية.

وأخيرا يشير السيد الزبدي إلى تهريب السميد إلى الشرق (على الحدود مع تونس).

على الرغم من أن بعض المصادر تشير إلى وجود توتر على زيت المائدة إلا أن مصطفى الزبدي يرد بأنه نسبي نوعا ما، لم تبلغ Apoce عن توتر كبير وجود توتر على زيت المائدة مثل ما أبلغت عن ذلك للسميد، كما يدعو إلى ضبط النفس فيما يتعلق بالمعلومات المتداولة على الشبكات الإجتماعية والتي وفقا له لا تؤدي إلا إلى تفاقم الوضع.

ربما لعبت الأزمة الأوكرانية دوراً في نقص القمح خاصة و أن روسيا و أوكرانيا هما المصدران الرئيسيان لهذا المنتوج الذي يُستهلك على نطاق واسع في العالم والذي يعتمد عليه النظام الغذائي لكثير من الناس.

في المغرب الكبير باستثناء تونس الجزائر والمغرب محصنتان ضد الأزمة لعدة أشهر على الأقل و الواقع أن هذه البلدان قاموا بإنشاء مخازن القمح قبل إندلاع الحرب في أوكرانيا في 24 فبراير.

في 7 مارس قال وزير الفلاحة و التنمية القروية السيد محمد عبد الحفيظ حني، إن الجزائر لديها مخزون كاف من الحبوب لتلبية إحتياجات المستهلكين الجزائريين على أساس منتظم.

و تجدر الإشارة إلى أن مخاوف الجزائريين في الفترة التي تسبق شهر رمضان تتعلق أيضا بالأسعار وخاصة لحوم الأغنام التي ترتفع باستمرار أما بالنسبة للحوم البيضاء فلا ينبغي أن تعرف أي مشكلة.

أعلن الوزير عبد الحفيظ حني عن طرح كمية من اللحوم البيضاء في السوق بمناسبة شهر رمضان المبارك و سيقوم مكتب Onnilev (مكتب اللحوم بين المحترفين) بتسويق 10000 طن من اللحوم البيضاء بأسعار ثابتة تقل عن 330 دينار للكيلوغرام الواحد و سيكون القطاع الخاص مسؤولاً عن طرح 37 ألف طن من اللحوم البيضاء في السوق بأسعار مناسبة.

« تفريغ 47 ألف طن من اللحوم البيضاء في الأسواق بمناسبة شهر رمضان »

ويتعلق الأمر أيضا بالمنتجات الفلاحية ولا سيما البطاطس التي وصل سعرها إلى 140 دينارا، يجب أن يكون تفريغ كميات كافيا من المخازن من أجل خفض الأسعار حتى لو أظهر رئيس Apoce شكوكًا واضحة.

ووفقا لهذه البيانات فإن عمليات التفريغ هذه لا توفر عادة كميات كافية في مختلف نقاط البيع و بالتالي يمكن أن يؤثر على السعر على مستوى بعض الأسواق.

كما تم إقتراح أن يتم تسويق كميات الدجاج في محلات السوبر ماركت بأسعار معقولة مشيرا إلى أن موردي الدجاج البالغ عددهم 150 و التي أعلنت عنها وزارة الفلاحة يظل غير كافي لخفض الأسعار.

Regardez aussi

إنخفاض أسعار المواد الغذائية

تشهد أسعار المواد الغذائية إنخفاضا للشهر الثالث على التوالي. واصلت أسعار الغذاء العالمية إنخفاضها في …

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.